الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
157
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
وَ أَئِمَّةِ الهُدى أَثَرُهُ فَكِل عِلمَهُ إِلَى اللَّهِ سُبحانَهُ فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللَّهِ عَلَيكَ ؛ وَ اعلَم أَنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أَغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الاقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ . فَمَدَحَ اللَّهُ اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِه عِلماً ، وَ سَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِه رُسوخاً . فَاقتَصِر عَلى ذلِكَ وَ لا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللَّهِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ . هُوَ القادِرُ الَّذى إِذَا ارتَمَتِ الأَوهامُ لِتُدرِكَ مُنقَطَعَ قُدرَتِه ، وَ حاوَلَ الفِكرُ المُبَرَّأُ مِن خَطَراتِ الوَساوِسِ أَن يَقَعَ عَلَيهِ في عَميقاتِ غُيوبِ مَلَكوتِه ، وَ تَوَلَّهَتِ القُلوبُ إِلَيهِ لِتَجرِيَ في كَيفِيَّةِ صِفاتِه ، وَ غَمَضَت مَداخِلُ العُقولِ في حَيثُ لا تَبلُغُهُ الصِّفاتُ لِتَنالَ عِلمَ ذاتِه ، رَدَعَها وَ هِيَ تَجوبُ مَهاوِيَ سُدَفِ الغُيوبِ ، مُتَخَلِّصَةً إِلَيهِ سُبحانَهُ . فَرَجَعَت إِذ جُبِهَت مُعتَرِفَةً بِأَنَّهُ لا يُنالُ بِجَورِ الاعتِسافِ كُنهُ مَعرِفَتِه ، وَ لا تَخطُرُ بِبالِ أولِي الرَّوِيّاتِ خاطِرَةٌ مِن تَقديرِ جَلالِ عِزَّتِه . اى سؤالكننده ، نظر كن ! پس ، از آنچه قرآن تو را بدان از صفات خدا راهنمايى مىكند پيروى كن ، و به نور هدايت قرآن روشنى طلب نما ، و از آنچه شيطان تو را به دانستن آن وامىدارد كه در قرآن دانستن آن بر تو فرض نيست و در سنّت رسول خدا صلى الله عليه و آله و ائمّهء هدى عليهم السلام اثر آن نيست ، علم آن را به خداى سبحان واگذار كن كه اين منتهاى حقّ خدا بر تو است ؛ و بدان كه راسخان در علم كسانى هستند كه اقرارشان به ندانستن آنچه از تفسير غيب كه بدان جاهلاند آنان را از فرو رفتن و وارد شدن در سدهايى كه بر عيبها ( مثل